Results for: تطبيق Search Results
Family Filter:
تطبيق مرشد سياحي مجتمع متكامل يجمع بين المرشدين السياحيين من مختلف أنحاء العالم و السائحين الباحثين عن مرشد سياحي
1 photo
على مدار ثلاثة أيام بدأ أولها أمس، يعقد المسؤولون في جهاز المخابرات العامة المصرية، مع وفد قيادي رفيع من حركة حماس، وصل القاهرة قادما من غزة والخارج، مباحثات للتوصل إلى نقاط مشتركة مع حركة فتح، من خلال «خطة تقارب» قدمتها مصر مؤخرا لإنجاح المصالحة، في عملية تعد «الفرصة الأخيرة»، تريد من خلالها مصر عدم وصول الخلاف الى «نفق مظلم». ووسط حالة ترقب كبيرة في الشارع الغزي، لنتائج تلك المباحثات، بعد توقف لنحو شهر، شرع المسؤولون المصريون وقادة حركة حماس، في بحث المبادرة الجديدة التي قدمها الوفد الأمني المصري الذي زار قطاع غزة يوم السبت قبل الماضي، لقيادة حماس، وتشمل خمس نقاط أساسية. وحسب مصادر فلسطينية مطلعة، فإن المقترح المصري الجديد، جاء في أعقاب تباعد وجهات النظر بين فتح وحماس، حول كيفية تطبيق باقي بنود اتفاق المصالحة، وبالأخص عملية تمكين الحكومة. وتشمل المقترحات استيعاب الموظفين المدنيين الذين عينتهم حركة حماس، وصرف 50% لهم من الراتب، لحين انتهاء اللجنة الإدارية المكلفة بدمجهم من عملها، إضافة إلى تسلم الحكومة الجباية من غزة. وتنص المقترحات الجديدة كذلك على استلام لجنة مختصة ملف الأراضي الحكومية في القطاع، وكذلك إيكال مهمة الإشراف على ملف القضاء إلى أحد الكفاءات، والتحضير لتشكيل حكومة وحدة وطنية، توكل لها مهمة إجراء الانتخابات. وستكون هذه المباحثات هي الفرصة الأخيرة، قبل لجوء السلطة الفلسطينية في حال استمرار تعثر تطبيق المصالحة، لاتخاذ «إجراءات» جديدة تجاه حركة حماس، من أجل «تقويض» حكمها في غزة، قد تشمل وقف دفع الموازنات التشغيلية للوزارات العاملة هناك، وهو أمر أشار إليه بشكل مباشر الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ملوحا بتحميل حماس مسؤولية قطاع غزة كاملا. حماس ترفض وفي هذا السياق أكد محمد اشتية عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، وعضو وفدها في حوارات المصالحة، أن الجانب المصري أبلغنا برفض حركة حماس لورقة فتح التي قدمت سابقا لتطبيق الاتفاق، مشيرا إلى أن ذلك الوقف لم يكن مفاجئا للحركة. وأشار خلال مقابلة مع تلفزيون فلسطين الرسمي، إلى أن رد فتح على الورقة المصرية «كان إيجابيا»، لافتا إلى أن فتح لا تريد اتفاقيات جديدة أو وسطاء جددا، بل تريد استكمال مسار المصالحة من حيث انتهى، حين تفجير موكب رئيس الوزراء رامي الحمد الله، ورئيس المخابرات العامة ماجد فرج، وتنفيذ اتفاق 12 اكتوبر/ تش
  • 1 Oct 2018
  • 76
Share Gallery